في ظل رؤية المملكة 2030 التي تُعزز من دور القطاع غير الربحي في تنمية المجتمع، تبرز جمعية كرماء للخدمات الإنسانية في محافظة الأفلاج كنموذج يُحتذى به في العمل الإنساني المستدام، حيث تتبنى الجمعية رسالة سامية تتمحور حول تمكين الإنسان، ودعم المحتاج، وتوفير بيئة تنموية تُعزز الكرامة والاعتماد على الذات.
من نحن
جمعية كرماء هي جمعية أهلية غير ربحية مُرخصة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية برقم (4203)، وتخدم عددًا من القرى التابعة لمحافظة الأفلاج، منها: مروان، سويدان، والرزيقية. تهدف الجمعية إلى تقديم خدمات اجتماعية وتنموية للأسر الأشد احتياجًا، من خلال برامج نوعية تركّز على بناء الإنسان قبل دعم الاحتياج.
رؤيتنا
أن نكون جمعية رائدة في تمكين الأسر والأفراد، وأن نُسهم في تنمية المجتمع المحلي عبر مبادرات تحقق أثرًا مستدامًا، وتُعزز من جودة الحياة للفئات المستفيدة.
رسالتنا
نقدم خدمات إنسانية وتنموية متكاملة، تستهدف الأيتام، الأرامل، الأسر المحتاجة، وكبار السن، ونعمل على تأهيلهم وتمكينهم ليكونوا أفرادًا فاعلين في المجتمع.
البرامج والخدمات
🔹 كفالة الأيتام
نوفر رعاية مالية وتعليمية وصحية شاملة للأطفال الأيتام، ونعمل على إدماجهم في بيئة آمنة تساعدهم على النمو والتطور.
🔹 تمكين الأرامل
نؤمن بأن الأرملة ليست محتاجة فقط، بل قادرة على الإنتاج، لذا نُطلق برامج تدريب مهني وحرفي تساعدها على إيجاد مصدر دخل مستدام.
🔹 الدعم الغذائي والموسمي
تشمل حملات الجمعية توزيع السلال الغذائية، كسوة الشتاء، الأضاحي، الحقيبة المدرسية، وهدية العيد، لتخفيف أعباء الحياة عن الأسر المحتاجة في المناسبات المختلفة.
🔹 الشراكات المجتمعية
تعتمد الجمعية على التعاون مع الجهات الحكومية والمانحين والأفراد، لتحقيق التكامل في العمل الإنساني وضمان استمرار الأثر الإيجابي.
قيمنا
• الكرامة الإنسانية: نحرص على تقديم الدعم بما يحفظ كرامة المستفيد ويعزز ثقته بنفسه.
• الاستدامة: نؤمن أن بناء الإنسان أهم من إعطائه المساعدة المؤقتة.
• الشفافية والمصداقية: نلتزم بأعلى معايير الحوكمة والإفصاح المالي.
• العمل بروح الفريق: نعمل مع المجتمع المحلي ومن أجله.
كيف تساهم معنا؟
يمكنك دعم مسيرة الجمعية من خلال:
• التبرع الإلكتروني عبر موقع الجمعية
• كفالة يتيم أو أرملة
• التطوع في برامجنا الميدانية أو الإدارية
• دعم أحد المشاريع التنموية القائمة
معًا نصنع الأثر
جمعية كرماء ليست مجرد جهة مانحة، بل هي منصة لصناعة الأمل في قلوب من يحتاجون إليه. نحن نؤمن أن الخير لا يُقاس بما نمنح، بل بما نُغيّر من واقع.